السؤال
أنا فتاة في 22 من العمر، ولله الحمد على خلق ودين، لكن دائماً أشعر بالحزن والكآبة، ولا أدري ما أسبابها؟ مع أنه ـ الحمد لله ـ لا شيء ينقصني، بعد الثانوية العامة لم يكن لي نصيب بالالتحاق بالجامعة، فأخذت دبلوما في مركز كمبيوتر، وبعدها اشتغلت في أحد البنوك، والحمد لله أثبت نفسي وبدأت أتعامل مع الموظفين ومع الآخرين حيث إن طبيعتي خجولة جداً وغير اجتماعية.
منذ سنة التحقت بالجامعة لأحصل على الشهادة الجامعية، والحمد لله محبوبة من قبل الأهل والأصحاب، ومع ذلك كله أشعر دائماً بالحزن والكآبة، وأريد من يفهمني وأتحدث معه، لا أدري ما هو السبب؟
أفكر بالإسلام وبالأمة وما وصل إليه حال الشباب والمسلمين من البعد والفراغ الذي يعيشونه، أشعر بحسرة لرؤيتهم هكذا! والمشكلة أنني لا أقدر على عمل أي شيء!
أشعر أحياناً بأنني سلبية غير إنتاجية، وهذا الشعور يقتلني، ومسألة عملي هذه خطيرة بحد ذاتها، حيث إنني لم أجد أي وظيفة أخرى تغنيني عن وظيفتي، وبنفس الوقت لا أريد الجلوس بالبيت حيث يوجد التزامات جامعية.
أريد من يواسيني ويعطيني الأمل، حيث إنني أكره الحياة ولا أشعر بأي قيمة لها، فأنقذوني وساعدوني، وقوموا بالدعاء لي بأن يرزقني الله خير ما في هذه الحياة، والرزق الصالح والحلال.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

