السؤال
السلام عليكم.
لا أعلم كيف أكتب لكم، وماذا أكتب، لكنني بعد تفكير طويل علمت أنه لن أجد حلاً إلا بكتابة مشكلتي هنا.
أنا فتاة، عمري ثماني وعشرون سنة، وأعمل منسَقة، مشكلتي أنني عفت الزواج، ولم أعد أحس بالرَغبة فيه، ولا حتى التفكير به منذ ثلاث سنوات؛ فقبل ثلاث سنوات أحببت شاباً وأحبني، وكنا في الثامنة عشرة من أعمارنا، وقد طلب يدي، فأقنعته أن يؤخر الزواج حتى نكمل العشرين، فوافق، واستمر حبنا حتى أكملنا الـخامسة والعشرين، فطلب مني الموافقة على الزواج، فوافقت، ولكنه بعدها تزوج بأخرى، فكانت هذه أشد صدمة مررت بها، ومن يومها رفضت الزواج، وكل من تقدم لخطبتي، ولم يعد لي رغبة فيه، حتى رغبات جسدي أصبحت أتجاهلها بالانشغال بالعمل.
الآن لا أعلم إن كنت آثمة على ذلك؛ بأن أحرم جسدي من رغباته، ولا أعلم أيضاً إن كنت على صواب باتخاذي هذا القرار، ولا أعلم ما الحل؟
وقد أرسلت لكم علَني أجد حلاً لديكم، وأنتظر ردكم، وأشد ما أنتظره هو معرفة: هل أنا آثمة أم لا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

