الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الآثار الجانبية للزيروكسات

السؤال

هل استخدام الزيروكسات يسبب النعاس والنوم والخمول؟ وإذا كانت هذه من آثاره، فكيف يمكن التخلص من هذه الآثار المزعجة؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الزيروكسات يُعتبر بصفةٍ عامة من الأدوية المحايدة فيما يخص التهدئة والنعاس والنوم، ولكن لُوحظ أن بعض الأشخاص ربما يُصابون بنوعٍ من الكسل والنعاس في الأيام الأولى من تناول الزيروكسات، ولذا ننصح في مثل هذه الحالات بأن يبدأ الإنسان بنصف حبة ليلاً، ويكون تناولها ساعتين قبل النوم، ثم يمكن بعد انقضاء أسبوعين أو ثلاثة ترفع الجرعة إلى حبةٍ كاملة .

من الأشياء التي تُفيد أيضاً، هي تنظيم أوقات النوم، وتجنب نوم النهار، وممارسة الرياضة .

أرجو أن تواصل على الزيروكسات، ولكن إذا صعب الأمر عليك بزيادة النعاس بعد انقضاء مدةٍ لا تقل عن شهرين من بداية العلاج، فمن الأفضل أن توقفه وتتناول علاج آخر، مثل البروزاك، والذي لا يسبب النعاس مطلقاً، إنما ربما يكون ميقظاً ومنشطاً لبعض الناس.

والله الموفق.



مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً