السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أعاني من الاكتئاب خلال فترة الكلية، وتناولت دواء (بروزاك) دون استشارة طبية، وكان ذلك أجمل أسبوع في حياتي، حيث شعرت بالنشاط والسعادة، ثم توقفت عنه، وعندما عدت لتناوله مرة أخرى، لم يمنحني التأثير ذاته، لاحقاً تم تشخيصي بالاكتئاب وبدأت العلاج، لكنني لم أستمر عليه.
في الوقت ذاته، أعاني من أعراض جسدية عديدة مثل آلام المفاصل والعضلات دون سبب طبي واضح، مما دفع وحدة الروماتيزم لتحويلي إلى العيادة النفسية، وهناك تم تشخيصي بحالة "قلق عام"، ولأن العلاج كان مكلفاً، تناولته لمدة شهر واحد فقط، ساءت حالتي النفسية مجدداً، فاستمررت على علاج آخر لأكثر من 5 أشهر دون نتيجة، فتوقفت.
حالياً، حالتي النفسية سيئة جداً بسبب مرض والدتي العضوي الخطير، كما أنني محتارة حيال حالتها النفسية، وما إذا كان ما تعانيه مرضاً نفسياً أم تأثيراً ناتجاً عن سحر؛ فقد أتعبتني تصرفاتها كثيراً، أنا دائمة التوتر، وأستقبل الأمور بحساسية مفرطة، وأشعر بالضيق بسبب شكلي وشخصيتي، وعدم توفيقي في العمل والدراسة، وتأخر سن الزواج، وأمور أخرى كثيرة.
كل هذه الضغوط سببت لي توتراً يمنعني من النوم ليلاً، وإن نمت يكون نومي متقطعاً، بالإضافة إلى ألم رهيب في المفاصل والعضلات، ونسيان، وإرهاق، وعدم تركيز، ومشاكل في المعدة، رغم أن جميع التحاليل سليمة، باستثناء بداية خشونة في الركبة، لا تسبب هذا القدر من الألم.
أشعر بضغط شديد؛ فلا أستطيع النوم، ولا أخرج، ولا أعمل، ولا أهتم بمظهري رغم توفر الملابس، حتى العبادة والاهتمام بالمنزل، ونفسي، بل وحتى تصفيف شعري، أصبحت مهاماً تفوق طاقتي، ينفد صبري على والدتي فأغضب، ثم أشعر بالندم الشديد.
أريد الصراخ والبكاء طوال الوقت، ولا أملك الرفاهية، أشعر وكأنني أموت ببطء.
لا يمكنني المتابعة مع طبيب نفسي في الوقت الحالي، فهل هناك علاج فعال وسريع يمكنني تناوله؟ علماً بأنني لا أتذكر من الأدوية السابقة سوى (بروزاك) و(سيبرالكس)، والأخير لم أستمر عليه لفترة طويلة.
جزاكم الله خيراً، وكل عام وأنتم بخير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

