الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتعرض لنوبة تجشؤ يعقبه استفراغ عند الاستيقاظ من النوم، فما السبب؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الدكتور الفاضل حفظه الله، أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء على ما تقدّمونه من نفع للمسلمين.

أودّ استشارتكم بخصوص حالة تتكرر معي على فترات متباعدة؛ إذ إنني كل عدة أشهر تقريبًا أتعرض لنوبة غريبة تحدث عند الاستيقاظ من النوم، أستيقظ على تجشّؤ ذي رائحة غريبة تشبه رائحة البيض، يعقبه استفراغ حاد ومتكرر.

وفي الفترة الأخيرة تكررت الحالة خلال عشرة أيام، وهذا أمر غير معتاد بالنسبة لي، أثناء النوبة أستفرغ عدة مرات، وأحيانًا يصل الأمر إلى خروج عصارة المعدة، وفي المرتين الأخيرتين شعرتُ في بداية الاستفراغ بدوخة خفيفة لبضع ثوانٍ، كأنني أفقد الوعي للحظات، ثم أستفرغ عدة مرات وتنتهي النوبة تمامًا، ولا تعود إلَّا بعد مدة طويلة.

الملاحظة المهمة: أن هذه النوبات تحدث غالبًا عند الاستيقاظ من النوم، كما أن عاداتي الغذائية عمومًا غير صحية.

أرجو منكم التكرم بتوجيهي إلى الأسباب المحتملة لهذه الحالة، وهل تشير إلى مشكلة في المعدة أو الارتجاع أو غير ذلك؟ وما الفحص أو العلاج الذي تنصحون به؟

جزاكم الله خيرًا، وبارك في علمكم، ونفع بكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الفتاح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك -أخي الكريم- ثقتك بالموقع، وأسأل الله أن يمنّ عليك بالصحة والعافية.

الأعراض التي تذكرها -التجشؤ ذو الرائحة الشبيهة بالبيض الفاسد- قد يكون نتيجة ارتجاع من المعدة إلى المريء، أمّا التقيؤ المتكرر وما يصاحبه من دوخة، فهو يحدث بسبب التغيّر الذي يطرأ عند ارتفاع ضغط البطن أثناء القيء، مما يؤثر في كمية الدم العائدة إلى القلب في لحظة التقيؤ، وهذا أمر طبيعي.

ولذلك أنصحك -أخي الكريم- بإجراء منظار للمعدة والاثني عشر، مع أخذ عيّنة؛ لاستبعاد جرثومة المعدة، ثم اتباع توجيهات طبيب الجهاز الهضمي بعد ذلك.

نسأل الله أن يمن عليك بالصحة والعافية، وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً