السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني معاناة كبيرة في التعامل مع ابني المراهق، البالغ من العمر 15 سنة؛ حيث أصبح عنيدًا جدًا، ولا يستجيب لكلامي ولا لكلام أمه أو نصائحنا.
أصبح شديد التعلق بلعب كرة القدم والألعاب الإلكترونية على هاتفه، وأهمل دراسته كليًا، وكذلك صلاته، لا سيما صلاة الفجر، وغالبًا ما تنتهي نقاشاتنا معه بالصراخ، وأحيانًا بالضرب، لقد حاولتُ معه كثيرًا بشتى الوسائل ترغيبًا وترهيبًا، بما في ذلك فصله عن كثير من الأصحاب المشكوك في سلوكهم، لكن هذا لم يجدِ نفعًا.
أصبحت كل حياته كرة قدم وهاتفًا، وأصبح يعتقد أن الدراسة لا فائدة منها أبدًا، وما هي إلا مضيعة للوقت، وأن اهتمامه بكرة القدم أفضل حتى يكون لاعبًا كبيرًا حسب اعتقاده، آخر مرة ضربتُه كان بسبب رفضه الاستيقاظ لصلاة الفجر.
لم أعد أجد حلاً معه، وأصبحتُ خائفًا عليه من الضياع، ورغم أني ما زلت صابرًا عليه، لكني -والله- قد تعبت، وأحيانًا أقول: "سأتركه وشأنه، وسأكتفي بالدعاء له بأن يصلحه ربي، وأفوض أمري إلى الله سبحانه وتعالى".
أطلب منكم نصيحة يكون لها أثر؛ فلعله يوجد خطأ في أسلوبي، أو أنني لم أحسن تربيته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

