السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة موحِّدة لله و-الحمد لله-، لكنّ أهلي ليسوا كذلك إذ هم من طائفة شركية، ولا يستطيعون تقبّل توحيدي، دائمًا يقولون لي: "هذا دين الوهابية، وهذا دين دَاعِش"، وتحدث بيننا مشكلات كثيرة جدًّا بسبب هذا الأمر، حتى إنني لم أعد أحتمل، ولا أعرف كيف أتصرف معهم، وأنا دائمًا أدعو لهم بالهداية، ولكن –سبحان الله– لا تظهر عليهم بوادر هداية، ويقاطعونني ولا يتحدثون معي، وأنا على هذا الحال منذ سنوات.
فإذا قلتُ لهم: لن آكل من هذا اللحم؛ لأنني لا أعرف هل صاحبه الذي يبيع اللحم أو الدجاج يُصلّي أو موحِّد لله، تقع مشكلة، وهذا مثال صغير فقط، وحتى عندما أصلّي بهدوء، وأتأخر قليلًا في صلاتي، يتكلمون عليّ.
حتى أخي يسبّ الصحابة ويطعن فيهم، وكنتُ آخذ أطفاله إلى المسجد لصلاة التراويح، فمنعني، وقال لي: اتركي أطفالي، ولا تأخذيهم إلى المسجد أبدًا.
بالله عليكم، أفيدوني: ماذا أفعل؟ وماذا عساي أن أعمل؟ لقد تعبت، لله المشتكى، والله المستعان.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

