السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ في الرابعة والعشرين من عمري، تعرّفتُ إلى فتاة منذ سنتين، فأحببتُها وخطبتُها، وكانت تعني لي الكثير، وكنتُ سعيدًا معها، ولكن الشيطان أغواني، فانجرفنا إلى محادثات محرّمة ذات -وأستغفر الله- ثم تبادلنا الصور والمقاطع الفاضحة، حتى ضعفنا ووقعنا في الفاحشة، فندمتُ ندمًا شديدًا، وقررتُ التوبة، وخطبتُها بنيّة الزواج.
لكن بعد مدة اكتشفتُ أمرًا غيَّرَ كل شيء؛ فقد علمتُ أنها فعلت معي ما كانت قد فعلته سابقًا مع خطيبها السابق، وعندما واجهتُها وسألتُها لماذا لم تخبرني منذ البداية، دخلتْ في نوبة بكاء شديدة، وأخبرتني أنها خافت أن تخسرني، مع العلم أنني اكتشفتُ الأمر وحدي دون أن تخبرني.
والآن لا أدري ماذا أفعل! فأنا قد تبتُ إلى الله، ونادمٌ على ما فعلت، وأصلّي وأصوم وأتصدّق، وأريد أن تكون توبتي نصوحًا لله تعالى، أمّا هي، فلا أعلم هل أسامحها على ما مضى وأبدأ معها من جديد، أم أتركها، مع أنها ندمت ندمًا شديدًا وتابت هي أيضًا، لكنني أخشى أن أنظر إليها يومًا ما فتعود إلى ذهني تلك الذكريات؟!
جزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

