السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ متزوّج منذ سنة، ولكنني غير مرتاحٍ في الزواج إطلاقًا، وأحسّ بظلم نفسي وظلم زوجتي، خاصة أننا غير متفاهمين؛ أنا متعلّم جامعي، وهي غير متعلّمة إطلاقًا، والذي جمعني بها نصيحة الأهل، خاصةً أنني مررتُ بتجربة سحرٍ وتعطيلٍ أرهقتني جدًّا، وطالت مدّتها بسبب وجود أشخاصٍ يؤذونني ويريدونني لفتاةٍ معيّنة وأنا رافض.
وزوجتي من نفس عائلة تلك الفتاة، ولم أكن أفكّر في الزواج من تلك العائلة بتاتًا، خاصة أنهم سيّئون وغير متعلّمين أيضًا، وزوجتي لم أكن أفكّر فيها، خاصة الفروق التي بيننا، لكن قبل التقدّم لها أحسّ بأنني مدفوعٌ إليها وأفكّر فيها، وإذا استخرتُ أرتاح لها، وفي غيرها يضيق صدري وأحسّ بشيءٍ يجعلني لا أستطيع اتخاذ قرار، ويضيق صدري، وتفكيري مشتّت، رغم أن غيرها أفضل وأحسن.
أحسّ بالندم على الزواج منها؛ لأنني كنتُ مشلول التفكير والإرادة حين ارتبطتُ بها لأول مرة في حياتي، وأشكّ فيهم، خاصة بعد الزواج أحسستُ بالندم والغرابة بأني كيف تقدّمتُ لها، وأحسستُ بالنفور منها.
تقدّمتُ لكثيرٍ من الفتيات ولكن تنتهي بالفشل؛ إمّا عدم ارتياح أو تتعطّل الأمور بعدما تسير، وأرى الفتاة بشكلٍ قبيح، وأحيانًا أنسى شكلها، وأحيانًا يرفضون من غير أن أتقدّم رغم أن بعضهم مناسب بسبب ما ذكرت، بالإضافة للمشاكل التي شملت كل أسرتنا وخلافات مستمرة على غير العادة، والبيت لا يستقرّ فيه شيءٌ من البهائم والطير، خاصة ونحن في منطقة أرياف.
أنا إنسانٌ ملتزمٌ والحمد لله، وكلما قاومتُ وفُكَّ السحر يتمّ التجديد والتعب، وتمّ تسليط قريني عليّ، وأنا الآن في مرحلة العلاج، خاصة أن الأذى طال جسدي كله وأصبح يؤذيني كثيرًا.
أنا غير مرتاحٍ في زواجي، ولا أحسّ بحبٍّ ومشاعر نحو تلك الزوجة، ولا أحسّ بالمودّة والرحمة والأنس.
خسرتُ كل أموالي في ذلك الزواج، وفي نفس الوقت أحسّ بظلم نفسي وظلم زوجتي، خاصة أنني غير متقبّلها وغير متقبّل عائلتها، ولا أعرف كيف أتصرّف، والبقاء معها مرهقٌ ومتعب، والطلاق تبعاته عليّ صعبة ومكلّفة.
آسف على الإطالة، وأرجو الإفادة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

