السؤال
السلام عليكم.
أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاماً، خضعتُ سابقاً لعملية استئصال ورم، كما تم استئصال الرئة اليمنى أيضاً منذ سنتين، من الناحية الصحية؛ أصاب بالوهن بين الحين والآخر، وقبل رمضان بيوم واحد تعبتُ جداً وذهبتُ إلى المستشفى، واكتشفتُ أنني أعاني من التهاب رئوي حاد في الرئة اليسرى، وتجمعت عليها مياه بكمية كبيرة نتيجة لهذا الالتهاب.
كنتُ في طريقي للإصابة بجلطة رئوية، ولكن -بفضل الله- تناولتُ حبوب السيولة أثناء تكوّنها فتم تدارك الأمر مبكراً، وأنا الآن أتناول العلاج وحالي أفضل -ولله الحمد-.
ولكن، ليس لدي القدرة على العبادة بشكل جيد كما في السابق؛ ففي المعتاد كانت لدي القدرة على ختم القرآن كل ثلاثة أيام، أما في رمضان هذا العام فلا أملك القدرة ولا الطاقة لفعل ذلك، وأرغب في النوم طوال الوقت.
عبادتي الآن أقل من أيامي العادية، ووقت نومي طويل جداً؛ حيث أصلي الفجر وأجلس جلسة الشروق لقراءة جزء من القرآن، ثم أصلي الضحى وأنام، وأستيقظ عند الظهر لأصلي وأبدأ ورد الذكر، ثم أعود للنوم حتى العصر، فأستيقظ لأصلي، وأقول الأذكار، ثم أعود للنوم حتى المغرب، وبعد العشاء والتراويح أنام حتى الساعة الثانية تقريباً، حتى أشغال البيت والأعمال اليومية التي كنتُ معتادة على أدائها لم أعد أفعلها، فليس لدي وقت بسبب النوم، ولا طاقة لأي مجهود.
هذا الأمر يرهقني نفسياً جداً؛ إذ أشعر أن الله غير راضٍ عني، ولذلك لم يهيئ لي القدرة على التعبد في الوقت الذي يتعبد فيه الجميع حتى العصاة منهم.
أخشى أن يخرج رمضان دون أن أُعتق من النار، ولا أستطيع التوقف عن النوم رغماً عني، مع العلم أن الطبيب أخبرني أن أهم شيء هو النوم الجيد والأكل الصحي، ولكن الأمر زاد عن حده، وأصبحتُ لا أفعل شيئاً سوى النوم تقريباً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

