السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني، اعذروني على الإطالة، ولكنني أريد أن أشرح لكم حالتي، لعلّي أجد علاجًا لمشكلتي.
منذ 19 سنة توفّي أخي أمامي -رحمه الله-، وكنتُ حينها في الرابعة عشرة من عمري، وبعد ذلك بدأتُ أرى أمورًا تفزعني، تظهر لي وأنا في وعيي، لكنها تشبه الحلم، ومع مرور السنوات أصبحت هذه الحالة نادرة، وربما تحدث مرة في السنة، لكن ما يحزنني هو أنني أصبحتُ منعزلًا بعد وفاة أخي، قليل الكلام، وأخشى فتح نقاش مع زملائي في العمل.
كما أنني تزوّجت منذ عشر سنوات، ونادرًا ما أتحدّث مع زوجتي، وأشعر بالذنب لذلك، في بداية الزواج كانت تحثّني على الحديث معها، ولم أكن أعرف كيف أشرح لها أن هذه طبيعتي، حتى تفهّمت الأمر أخيرًا، لكنني ما زلت أشعر بالسوء.
وربما ما زاد الأمر سوءًا أنّني كلما حاولتُ أن أكون اجتماعيًّا وتحدّثتُ مع عائلتي، أبي وأمي وإخوتي، يسخرون مني، أعلم أنهم يمزحون، لكنني كلما تعرّضت لهذا أقول في نفسي: الأفضل أن أبقى وحدي، وبالفعل أصبحتُ منعزلًا، وكنتُ أشعر بالراحة في صغري، لكن عندما كبرت أصبح هذا الحمل ثقيلًا.
هناك أمر آخر قد يكون مرتبطًا بالحالة النفسية، وهو أنني أعاني من سرعة القذف، لدرجة أنني أقذف في أقل من عشر ثوانٍ، وربما بمجرد الإيلاج.
أعتذر عن السؤال، لكنني قلتُ لعلّ الأمر مرتبط ببعضه، وأن العلاج واحد، وبما أنه لا يوجد في مدينتي أطباء نفسيون، وحتى إن وُجدوا لا أعرف كيف أسأل عن طبيب نفسي، كما أنني أخشى أن آخذ علاجًا من تلقاء نفسي، فيسبّب لي الإدمان أو مشكلة أخرى، لذلك أطلب منكم العون في إيجاد علاج يناسبني ولا تكون له مخاطر.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

