الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دورتي الشهرية مضطربة منذ البلوغ وأيامها لم تثبت على عادة!

السؤال

السلام عليكم.

كنت أعاني من اضطرابات في الدورة الشهرية منذ أن بلغت لأول مرة، ولم تثبت أيامها على عادة، فأتذكر أحيانًا أنها تصل أيامها إلى 11 أو 13 يومًا، وفي السنوات الأخيرة أصبحت ثابتة على 8 أيام، ولكنها أحيانًا تكون 7، وأحيانًا 9 أيام، وهذا نادراً ما يحدث.

وذات مرة وصلت 11 يومًا بالرغم من انقطاع الدم، ولكني لم أر الطهر الصحيح؛ أي أن القصة البيضاء لم تكن ناصعة البياض، ولم أتأكد من الطهر، ولم أستطع الاغتسال.

علمًا بأنه دائمًا لدي مشاكل في تحديد ما إذا كانت هذه القصة البيضاء أم لا؛ لأنني أحيانًا أرى أنها تميل للون الأصفر، وهذا ما يجعلني في شك، كما أن لدي وسواساً في الطهارة، وفي الدورة الموالية لتلك التي بقيت 11 يومًا، واغتسلت في اليوم الثامن، وفي الحيضات الثلاث الأخيرة كنت أغتسل في اليوم التاسع، وأحيانًا أرى بقع دم بعد الطهر بأسبوع تقريبًا -وعلى ما أتذكر أحيانًا- هذا إذا لم تكن كلها تميل للون البني.

أريد معرفة هل أصبحت عادتي 9 أيام -فقد كانت على التوالي كذلك 3 مراتٍ متتالية-، أم 13 يومًا التي هي أعلى حد قد وصلت له؟ وهل هذا الدم الذي رأيته يعد كدرة أو تابعًا للحيض؟ علمًا أنني كنت أعتبره كدرة وليس حيضًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ زينب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بكم في موقع إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير، ومن المعروف أن الدورة الشهرية في السنوات الثلاث بعد دورة البلوغ تكون غير منتظمة؛ بسبب أنها دورة شهرية بدون تبويض، وبعد انتظام التبويض، والذي يكون ذلك غالبًا في المتوسط في السادس عشر من عمر الفتاة؛ حيث تنتظم الدورة الشهرية.

ومتوسط عدد أيام الدورة الشهرية المنتظمة 5 أيام، إلا أنها قد تصل إلى 7، وقد تقل إلى 3 أيام، وعدد تتابع الدورة الشهرية المنتظمة ما بين 34 يومًا إلى 21 يومًا، وما زاد عن 34 أو قل عن 21 يعتبر اضطرابًا في الدورة، وعدم انتظام فيها، ومن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية، وعدم انتظامها، وضعف التبويض، هو إما زيادة الوزن، وإما النحافة.

ولذلك فإن دورة 9 أيام لا تعتبر دورة شهرية منتظمة، فضلاً عن دورة ال 11 يومًا، والسمنة أو زيادة الوزن تؤديان إلى تكيس المبايض، وعدم مقدرة البويضات على الخروج من تحت جدار المبيض السميك، فتتحوصل البويضات، ويقل هرمون البروجيستيرون في النصف الثاني من الشهر، وتعتمد الدورة الشهرية في نزولها على هرمون واحد وهو الأستروجين؛ مما يطول معه نزول الدم عن 7 أيام، كما أن تليفات الرحم uterine fibroid، والزوائد اللحمية uterine polyps في بطانة الرحم تؤدي إلى زيادة عدد أيام الدورة.

ومن أعراض متلازمة التكيس بالإضافة إلى اضطراب الدورة الشهرية:
ظهور شعر زائد في الوجه، والذقن، والصدر، مع وجود حبوب في الوجه، وثقل في الثديين، وتساقط في الشعر، والوزن الزائد أو السمنة، ولذلك يمكنك العودة إلى الكتابة للموقع مرة أخرى؛ لتمدينا ببعض المعلومات عن الوزن والطول، وهل تعانين من حبوب في الوجه، أو شعر زائد في أماكن غير مرغوب فيها؟ وسوف نساعدك في خطة العلاج -إن شاء الله-.

هذا من الناحية الطبية، أما من الناحية الشرعية وما يلزمك تجاه عباداتك؛ فنرجو مراجعة مركز الفتوى من خلال هذا الرابط:
Http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/index.php
أسأل الله لك الصحة والعافية والسلامة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً