السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا رجلٌ كنتُ على علاقة بفتاة، وكنا نحبّ بعضنا كثيرًا، وكنا ننوي الزواج، وفي يومٍ ما طلبتُ منها الزواج، لكنها رفضت وطلبت تأجيله إلى حين تحسّن حالتنا المادية، مع أنها تحبني جدًّا ومستعدة للزواج، لكن ليس في الوقت الحالي.
بعد أن التزمتُ دينيًا لم أعد أريد الحرام ولا العلاقات المحرّمة، فابتعدتُ عنها وحاولتُ البحث عن فتاة أخرى، وأراد الله أن أتعرّف على فتاة أخرى فيها كلّ الصفات التي أريدها، عن طريق أخيها في المسجد، وبعد شهر تمّ عقد القران وتزوّجنا، لكن دون دخول.
بعد هذا الزواج أصبحت حياتي جحيمًا؛ أرى الفتاة الأولى في كل مكان، حتى في وجه زوجتي، لم أعد أحتمل، ولا أستطيع أن أعيش معها، والآن أفكّر في الطلاق، لأنني إن لم أطلّقها الآن فسأفعل ذلك مستقبلًا بلا شك.
ما رأيكم؟ وكيف أتعامل مع زوجتي وأخبرها، وهي ليست مذنبة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

