السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أشعر بثقل في جسدي وفي لساني عندما أزيد من قراءة القرآن أثناء القيام في الصلاة، وكأن هناك من وضع حجرًا ضخمًا، وأحافظ على صلواتي وأذكاري، فهل هذا طبيعي؟
كما أن الله منّ علي بالالتزام؛ فقد مررت بفترة تقصير في علاقتي بالله، ولكن الله من علي بالهداية، وأزال عني هذه الغفلة -بفضل الله-، وكنت في هذه الفترة أنكر على كل من حولي إذا رأيت منهم ذنبًا أو تقصيرًا، وهم لم يتعودوا مني على ذلك، حتى زوجي، ولكنهم كرهوا مني ذلك، حتى أصبح زوجي يغضب مني كثيرًا حين أحدثه عن أمر هو مقصر فيه، وازدادت المشاكل بيننا، حتى وصلت إلى أنه هددني بالطلاق، فخفت، وتراجعت، وأصبحت أنكر بقلبي فقط.
ولكن حينما فعلت ذلك شعرت أن الله غير راض عني، كما أن الكثير من الأمور التي من الله بها عليّ اختفت من حياتي؛ فقد كنت عندما أفتح القرآن أجد الآيات التي تطمئن قلبي، وتحدثني عما يشغلني، وكيف الخلاص منه، ولكن هذا لم يعد يحدث.
أنا حزينة جدًا؛ لأنني فقدت ذلك الشعور الجميل الذي بيني وبين ربي، ولا أعلم هل ما وصلني من مشاعر حقيقية أم ماذا؟
لا أدري إن كنت على الطريق الصحيح أم لا؟ فقد أصبحت الآن أنكر على استحياء؛ حتى لا أقع في هذه المشكلات مرة أخرى، ولكني حزينة على ما مضى، وأشعر أن الله قد أعطاني ذلك الإيمان القوي ثم أخذه مني بسبب فعلي.
أريد منكم النصيحة: ماذا أفعل؟ هل أنا على صواب أم لا؟ وماذا أفعل لأرجع ذلك الإيمان الذي شعرت بحلاوته؟ وقد كنت مستعدة لأخسر أي شيء مقابل ذلك الشعور، حتى بيتي وزوجي، ولكني تراجعت.
أرجو أن تفيدوني ولا تتركوني في حيرتي هذه، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

