السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مخطوبة لشخص طيب ومحترم، لكن هناك أمر يزعجني كثيرًا: هو أنه لا يخاف عليّ، ولا يهتم بي كما أتوقع، عندما أتعب أو أمرّ بوعكة صحية يمكنه أن يخرج مع أصدقائه بشكل عادي، ولا يتصل ليطمئن عليّ، هو طبيب، وحدث مرة أن أنفي كانت تنزف، فأخبرته، فقال لي: أن آخذ دواءً معينًا، ثم نزل وجلس على المقهى، ولم يتصل ليسأل هل توقف النزيف أم لا، وعندما عاد آخر اليوم سألني باختصار عن أخباري.
هو محترم جدًّا وطيب، لكن هناك أمور لا أستطيع احتمالها، خصوصًا أنني سأترك أهلي وسأتزوج في مكان بعيد جدًّا، وأنا خائفة من هذا الأمر.
تحدثت معه كثيرًا، أكثر من مرة، وقلت له إنني أخاف وأريد أن أشعر بالأمان، لأنني تعودت على ذلك في بيت أهلي، وهو يقول لي دائمًا: "تمام، حاضر"، لكنه يعود ويتصرف بالطريقة نفسها.
هو يحبني ويعاملني جيدًا، لكنني أشعر أنه لا يخاف عليّ ولا يحمل همّي، خصوصًا أنه ذات مرة كان أخوه في المستشفى، ومع ذلك ذهب وجلس على المقهى مع أصدقائه، ولم يكن متأثرًا كثيرًا، فأقول لنفسي: إذا كان هذا حاله مع أخيه، فكيف سيكون معي؟
أنا لا أريد أن أظلمه، لكنني فعلًا خائفة من هذا الموضوع.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

