السؤال
السلام عليكم.
أكتب رسالتي وأنا في قمة العجز؛ أنا فتاة تبتغي وجه الله وتخافه، لكنني ابتُليت بمستنقع الإباحية منذ زمن بعيد، واللهِ ليس استخفافًا -حاشا لربي أن يُستخفَّ به- ولكن سولت لي نفسي، فوقعتُ في معركة بيني وبين نفسي.
جربتُ جميع الطرق (برامج الحجب، وتطبيق واعي، والتعرف على الأعراض الانسحابية لعدم الوقوع في شراكها...)، ولكنني أجد أن ذاك المستنقع يسحبني مرة أخرى إلى قاعه في نهاية المطاف؛ ففي كل مرة أتوب وأعود.
جربتُ الطرق العلمية لمحاربة هذا الإدمان، فأضبط نفسي لفترة؛ مراتٍ تكون طويلة كسنة كاملة، ومراتٍ كثيرة تكون قصيرة.
تحطمت نفسيتي، وأبحث عن نفسي الطيبة لكنني لا أجدها، أرى آثار الذنب في حياتي ومع ذلك أعود، أحس بنار تحرق قلبي بعد الذنب، وقد سُلبتُ التوفيق في دراستي، ويظل شبح الذنب يلاحقني لأيام.
أتوب ولم أقنط يومًا من رحمة الله ولكنني أعود، تعبتُ ولم أعد أقدر، وخنقني هذا الذنب، أريد التخلص منه للأبد ولم أجد الطريقة، فأرجو أن تدلوني على الطريق فقد ضللت، أريد توبة لا رجعة بعدها، فما هو المفتاح؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

