السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب أرغب في الزواج من فتاة، وقد تحدثت معها بشكل صريح وأبدت موافقتها، الفتاة ما زالت طالبة، وأمامها ثلاث سنوات حتى تتخرج من الجامعة، ولا يمكننا إجراء عقد النكاح، أو الخطبة الرسمية (التقدم لخطبتها من والدها) إلا بعد التخرج بسبب ظروف الدراسة.
وأنا أريد أن أتواصل بنفسي لأُعلِم والدة الفتاة برغبتي وجديتي من الآن؛ لكي تكون على علم وتوافق مبدئياً، ولكنني أخشى أن ترفض الأم وتقول إن الوقت غير مناسب؛ بسبب طول الفترة (ثلاث سنوات).
مع العلم أن طبيعة مراسلتنا عبر الهاتف تكون على فترات متباعدة وطويلة (مرة كل شهر مثلاً)، وهي مختصرة تماماً وضمن الحدود الشرعية، كصيغة الاطمئنان عليها، أو السؤال عن الدراسة والامتحانات فقط، ولكن الأم لن تعلم بهذه المراسلات المتباعدة، بل ستعلم فقط بطلب الزواج والموافقة المبدئية عليه.
سؤالي هو: هل الأفضل شرعاً أن أقوم بإعلام والدتها من الآن لتكون على علم بموافقتنا المبدئية، لكي يأخذ الأمر حكم الخطبة (الوعد بالزواج)، وتكون مراسلتنا الشهرية المحدودة هذه جائزة شرعاً، حتى لو كانت الأم لا تعلم بتفاصيل هذه المراسلات؟ أم أن عدم علم الأم بالمراسلات (رغم علمها وموافقتها على أصل الزواج) يجعل هذه المراسلة المتباعدة والمقتصرة على الدراسة غير جائزة؟ وما نصيحتكم لي في التعامل مع الأم، وفي إدارة هذه الفترة الطويلة؟
وجزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

