السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ أربع أو خمس سنوات من مشكلة نفسية، أثرت كثيرًا في حياتي، بدأت معاناتي بفقدان شديد للثقة بالنفس؛ بسبب إصابتي بحب الشباب، وأصبحت ألوم نفسي كثيرًا، وأشعر بالدونية.
عندما كنت في المرحلة المتوسطة أصبت بالوسواس القهري في أمور الدين، ولكن -بفضل الله- تعافيت منه.
منذ نحو ثلاث سنوات اشتدت معاناتي بشكل كبير، حتى أصبحت تراودني أفكار بإنهاء حياتي في تلك الفترة، ثم خفت تلك الأفكار، لكن بقيت الأعراض مستمرة إلى الآن.
أشعر باستنزاف شديد في طاقتي، وتقلبات حادة في المزاج، وفقدان كامل للشغف، وأؤدي واجباتي بصعوبة وكأنني مجبرة عليها، كما أشعر بوحدة شديدة، وأنني غير مهمة لأحد، ويأتيني بكاء شديد ومتكرر، ويزداد الضيق في أوقات معينة، خاصة في نهاية كل أسبوع، وأشعر بفراغ كبير، وأن الحياة أصبحت مظلمة ومملة.
كما أنني أصبحت أتعلق بالأشخاص بسرعة، وأتأثر جدًا إذا شعرت بقلة اهتمامهم أو ابتعادهم عني، ويؤلمني ذلك بشكل كبير.
علمًا أنني كنت أعاني سابقًا من تكيس المبايض، وقد تلقيت العلاج له.
سؤالي: ما التفسير الأقرب لهذه الأعراض؟ وهل هي اكتئاب، أم اضطراب نفسي آخر، أم قد تكون أكثر من حالة؟ وهل أحتاج إلى مراجعة طبيب أو طبيبة نفسية؟ وما النصائح الشرعية والنفسية التي تنصحونني بها؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

