اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!

2026-05-25 03:40:34 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قبل 3 أشهر تقريباً أرسلت إليكم رسالة، بخصوص ما جاءني من تدهور في حالتي النفسية فجأة، مما أثر على بدني تأثيراً كبيراً، وأصبحت أعاني كثيراً من المشاكل: كقلة النوم، والخوف الشديد، والتوتر المستمر، ولكن نوعاً ما الآن أصبح التأثير قليلاً، ولكن مع بعض الآثار السلبية الناتجة عن الحالة السابقة، وهذا كله بفضل الله ومنته علينا، ولكن بقيت المشكلة الكبرى، وهي أنني ما زلت أخاف من النوم بمفردي، ولا أدري لماذا؟

أرجو منكم تحليلاً لهذه المشكلة، حيث إنني لو حدث ونمت لوحدي، فقد أقلق في الساعة الواحدة خمس مرات، وفي مرة من المرات استيقظت مع رعشة، وقد حاولت كثيراً أن أتغلب على هذه الحالة، ولكني أفشل، وهذا جعلني متأكداً من أن هذا العيب لا يمكن علاجه عندي.

فهل هناك أدوية تساعد على التغلب على هذه المشكلة؟ أريد أن أعرفها، خصوصاً أن زواجي بقي عليه 4 أشهر، ولا أريد أن أتزوج وأنا في هذه الحالة.

جزاكم الله عنا كل خير.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسلام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الخوف من النوم بمفردك هو جزء من علة المخاوف الوسواسية التي أُصبت بها، وكما تفضلت وذكرت فإنه -وبفضل من الله تعالى- قد انحسرت، أو اختفت تماماً كل الأعراض والمكونات الأخرى التي يتسم بها الخوف والقلق النفسي، خاصة حين يكون ذا طابع وسواسي، أو تكون الحالة قد بدأت بما يعرف بنوبات الاضطراب الفزعي.

كما أشرت لك في إجابة الاستشارة 99518، فإن عقار زولفت (سيرترلين) يعتبر من الأدوية المفيدة جدّاً لإزالة الخوف، وأرجو أن تتناول الدواء بنفس الطريقة التي وصفتها لك، وأنا على ثقة كاملة أنك -إن شاء الله تعالى- سوف يزول منك هذا الخوف، والدواء أيضاً سوف يمثل ركيزة وقائية أساسية حتى لا تنتابك الأعراض الأخرى التي بدأت بها هذه العلة واختفت فيما بعد.

فالدواء إذن سوف يخدم غرض تحسين نومك، وإعطائك -إن شاء الله- القناعة والطمأنينة بأن تنام بمفردك، وفي نفس الوقت سوف يكون -إن شاء الله- حاجزاً وقائياً لك، حتى لا تنتابك الحالة بكل مكوناتها السابقة التي ذكرتها.

هذا هو الذي أود أن أنصحك به، وأنا على ثقة تامة أن الحالة هذه سوف تختفي إذا تناولت الدواء حسب ما وصفناه لك سابقاً، ولا شيء يمنعك مطلقاً من الزواج، وأسأل الله تعالى أن يسهل لك أمرك، وأن تلتقي بزوجتك على الخير والبركة، وبارك الله لكما، وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

والله الموفق.

www.islamweb.net