الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
أعمل بشركة تبيع سيارات بالأقساط، ومن ضمن العقود عقد يسمى بالون، وهو مثلا إذا كانت السيارة سعرها 80000 يبيعها أقساطا ب 100000، يتم سدادها كالتالي (70000 أقساطا شهرية لمدة 3 سنوات، 30000 في نهاية العقد عند حلول تاريخها له ثلاث اختيارات:
إما أن يرجع السيارة، أو يسدد.. .. المزيد
عمري 19 سنة، وألبس الحجاب الشرعي الخمار والعباءة، والحمد لله، ولكن أهلي -خاصة أبي- كانوا معارضين لهذه الفكرة، يريدون أن ألبس الحجاب العادي، أي: البنطلون والقميص.
مؤخراً مع الظروف الحالية أدرس ببلد أوروبي، بدؤوا يحاولون الضغط علي لأخلع الحجاب الشرعي،.. .. المزيد
هناك بيت متهالك ورثه أخوان، لكل واحد منهما النصف. فقام أحد الأخوين بإصلاحه من ماله الخاص، ومن ثم قام بتأجيره. فهل مال الإيجار يقسم بالنصف بين الأخوين؟ علمًا بأن الأخ الذي أصلحه، دفع مبلغًا كبيرًا؛ لإصلاحه... .. المزيد
كان أبي يعاني من مرض ثنائي القطب، ولا يأخذ علاجا، وكانت طباعه صعبة، ولم نستطع أن نجبره على أخذ العلاج، وأنا ابنته الوحيدة، وكان كافرا، وكان يقوم ببث يدعو الناس للكفر، وأنا مؤمنة بالله، والرسول صلى الله عليه وسلم، وأصلي -والحمد لله، لكنني أحب والدي،.. .. المزيد
والدي ووالدتي -أطال الله في أعمارهم- لم تتح لهما الفرصة لحج بيت الله، ولا للعمرة، والآن ادخرت مبلغا ماليا، لأسهل لهما زيارة بيت الله، وأداء العمرة، وفي نفس الوقت لدي أخ يبلغ من العمر: 34 سنة، ولم يستطع الزواج، فأيهما أفضل: إعانة الوالدين على زيارة بيت.. .. المزيد
بطاقات آيتونز Apple gift cards التي يمكن شراء تطبيقات من الآب ستور بها. هل تعتبر مالًا، ويشترط التماثل عند شرائها بنفس العملة كالدولار مثلًا؟
وعلى هذا هل يجوز للبائع أن يزيد في سعرها حسب القيمة التي يبيعها عند بيعها بعملة مختلفة: مثلًا 5 دولارات يبيعها بعشرة.. .. المزيد
صليت خلف إمام صلاة المغرب، وفي نهاية التشهد الأول سلم الإمام تسليمة واحدة، فقلت له: سبحان الله، فقام، وأتى بركعة ثالثة، ثم جلس للتشهد الثاني،
وفي نهايته سلم تسليمة واحدة مرة أخرى، ثم سجد للسهو مرتين، ثم سلم تسليمتين. أنا سلمت تسليمة ثانية قبل سجوده.. .. المزيد
ارتكبت الكثير من المعاصي، وأعرف أن الأمر (كما تدين تدان)، وأخاف كثيرا أن يرجع ذلك على أحد من أهل بيتي، كيف أكفر عن هذه الذنوب حتى يحفظ ربي أهل بيتي؟ كنت أعمل الكثير من ذنوب الخلوات، وأحس أن ربي مانع عني الرزق، ولم أجد عملا بعد التخرج بسبب هذا الأمر.
الفترة.. .. المزيد
طلقت زوجتي، وبعد أربعة أيام راجعتها، ثم بعد خمسة عشر يوما طلقتها مرة ثانية، وهذا كله في شهر واحد، ولم يأتها الحيض، ولا النفاس، وبعد أربع سنوات، أو خمس طلقتها الثالثة عبر الجوال، وهي حامل الآن، فهل تحسب ثلاثا؟ أم اثنتين؟.. .. المزيد
لي أخت في الله، تزوجت وكانت الزوجة الثانية لشخص نحسبه على خير، وكذلك أهله، مضى على زواجها ست سنوات، ومنذ أن تزوجت حاول الزوج أن يجعل زيارته لأهله مرة مع الزوجة الأولى، ومرة مع الزوجة الثانية، لكنهم رفضوا، خوفًا من زعل الزوجة الأولى، لأنها تحبهم، وتعامله.. .. المزيد
هل التعدد مع مستوى معيشي متوسط أفضل من عدم التعدد مع مستوى راق ماديًّا لي ولأسرتي؟ حيث إن الاكتفاء بواحدة يوفر لك المزيد من الوقت لتطوير وتحسين مستوى عملك ودراستك. فأيهما أفضل ثوابًا؟.. .. المزيد
كيف أترك الذنب للأبد مع العلم أن: (كل ابن آدم خطاء)، هل يمكن أن يترك الشخص الذنب، وأن لا يعود إليه أبداً؟ أم لا بد أن يعود إليه بعد فترة طويلة ثم يتوب؟ مثال: (العادة السرية) هل لا بد أن يعود الشخص إليها بعد التوبة منها؛ لأنه ليس معصوما؟
.. .. المزيد
كنت أنا وصديقي ذاهبين لنصلي صلاة المغرب في أحد المساجد؛ ففاتتنا صلاة الجماعة. تقدم صديقي للإمامة، مع العلم أنه أكبر مني سنا، ولكن أخذته بيده، وقلت له: إنني سأكون الإمام؛ لأن عندي علما من القرآن أكثر. وعندما بدأت الصلاة بالناس أصابني خوف وارتبكت، لم.. .. المزيد
عقدت على كتابِيَّة بحضور شهود ثقات، ومهر، بدون حضور ولي من أهلها، أخذًا بقول الإمام أبي حنيفة -رحمه الله-. ثم حصل بيننا خلاف، فطلبت الطلاق؛ فطلقتها هاتفيا ثلاثًا. وهي الآن تطلب الرجوع لذمتي.
فهل يجوز لنا ذلك؟ علما بأن هناك قولًا لابن تيمية وابن القيم.. .. المزيد
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن
للمعاصي آثارا
وثارات، وأن لها
عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن
للمعاصي آثارا
وثارات، وأن لها
عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.