السؤال
لا أستطيع أن أحسن الظن بالله. أخي المسلم، كيف أحسن ظني بالله؟ وهل يعذَّب الأطفال في قبورهم، كبنت الرسول عليه الصلاة والسلام؟ ولماذا نُضَمّ في القبور ونحن مؤمنون نعمل ما أمرنا الله عز وجل به؟
لا أستطيع أن أحسن الظن بالله. أخي المسلم، كيف أحسن ظني بالله؟ وهل يعذَّب الأطفال في قبورهم، كبنت الرسول عليه الصلاة والسلام؟ ولماذا نُضَمّ في القبور ونحن مؤمنون نعمل ما أمرنا الله عز وجل به؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حسن الظن بالله واجب شرعي، يجب على المسلم أن يحمل نفسه عليه؛ لما في حديث مسلم: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله.
ومما يساعد على ذلك، كثرة مطالعة كتب الترغيب، وفضائل الأعمال.
وأما تعذيب الأطفال، فإنه لم يثبت دليل عليه، وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم توفين بعد ما كبرن وتزوجن، ولا نعلم دليلا يدل على تعذيب أي منهن في قبرها، بل الظاهر عندنا خلاف ذلك، وراجع في ضمة القبر، وفي بعض ما سبق الفتاوى التالية: 18370، 61827، 16163، 51768.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني