الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( أوى ) الهمزة والواو والياء أصلان : أحدهما التجمع ، والثاني الإشفاق . قال الخليل : يقال : أوى الرجل إلى منزله وآوى غيره أويا وإيواء . ويقال : أوى إواء أيضا . والأوي أحسن . قال الله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=10إذ أوى الفتية إلى الكهف ، وقال : nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=50وآويناهما إلى ربوة . والمأوى : مكان كل شيء يأوى إليه ليلا أو نهارا . وأوت الإبل إلى أهلها تأوي أويا فهي آوية . قال الخليل : التأوي التجمع ، [ ص: 152 ] يقال : تأوت الطير : إذا انضم بعضها إلى بعض ، وهن أوي ومتأويات . قال :
كما تدانى الحدأ الأوي
شبه كل أثفية بحدأة .
والأصل الآخر قولهم : أويت لفلان آوي له مأوية ، وهو أن يرق له ويرحمه . ويقال في المصدر أية أيضا . قال أبو عبيد : يقال : استأويت فلانا ، أي : سألته أن يأوي لي . قال :