nindex.php?page=treesubj&link=28973_30364_30497_30512_30530nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=141تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=141تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون تكرير للمبالغة في التحذير والزجر عما استحكم في الطباع من الافتخار بالآباء والاتكال عليهم. قيل: الخطاب فيما سبق لهم، وفي هذه الآية لنا تحذير عن الاقتداء بهم. وقيل: المراد بالأمة في الأول الأنبياء، وفي الثاني أسلاف اليهود والنصارى.
nindex.php?page=treesubj&link=28973_30364_30497_30512_30530nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=141تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=141تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ تَكْرِيرٌ لِلْمُبَالَغَةِ فِي التَّحْذِيرِ وَالزَّجْرِ عَمَّا اسْتُحْكِمَ فِي الطِّبَاعِ مِنَ الِافْتِخَارِ بِالْآبَاءِ وَالِاتِّكَالِ عَلَيْهِمْ. قِيلَ: الْخِطَابُ فِيمَا سَبَقَ لَهُمْ، وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ لَنَا تَحْذِيرٌ عَنِ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْأُمَّةِ فِي الْأَوَّلِ الْأَنْبِيَاءُ، وَفِي الثَّانِي أَسْلَافُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.