الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وهو بصحيح nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم \ النووي، ص13 ج19، المطبعة المصرية
[عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: nindex.php?page=hadith&LINKID=661194nindex.php?page=treesubj&link=32624_24659 "أصدق كلمة قالها شاعر، كلمة لبيد:
(عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة) رضي الله عنه: (قال: قال رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم: أصدق كلمة قالها شاعر، كلمة لبيد". وفي رواية: nindex.php?page=hadith&LINKID=661194nindex.php?page=treesubj&link=24659_32624 "أشعر كلمة تكلمت بها العرب: كلمة لبيد". وفيه: nindex.php?page=treesubj&link=24659إطلاق "الكلمة" على الشعر.
وفي رواية: "أصدق بيت قاله الشاعر". وفي أخرى: "أصدق بيت قالته الشعراء".
والمراد بالكلمة هنا: القطعة من الكلام;
(ألا كل شيء ما خلا الله باطل).
المراد بالباطل: الفاني المضمحل.
وفيه: nindex.php?page=treesubj&link=31411_24659منقبة للبيد. وهو ابن ربيعة، قاله النووي: وهو صحابي [ ص: 431 ] "رضي الله عنه". انتهى.
واستدل بهذا الحديث "مشايخ الصوفية"، رحمهم الله تعالى: على الفناء والبقاء، وعلى أنه لا موجود إلا الله. وهو توحيد الوجود والشهود، وغاية المطلوب، ونهاية المقصود. وليس هذا بتوحيد مصطلح لمتأخريهم، دال على عينية الخالق بالمخلوق. فإن هذا كفر لا توحيد، وشرك لا تفريد. nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=15وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين بل معناه. أن الله تعالى موجود، ويبقى موجودا إلى أبد الآباد، لا فناء له بحال. وأن كل ما سوى ذاته المقدسة، ونفسه الشريفة الآن: هو مغمور في بحر الإعدام والبطلان، ممحو في بر الفناء والنسيان. فكأن الله تعالى هو الحق، وما خلاه هو الفاني المطلق. فلا ينبغي: أن يلتفت أحد إلى مخلوق سواه. ولا يعبد شيئا إلا إياه. هذا هو التوحيد الوجودي، الحق، الصحيح، المختار. الذي درج عليه سلف هذه الأمة وأئمتها، وضل عنه طوائف من جهلة الصوفية، وأضلوا كثيرا. nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=38وكان أمر الله قدرا مقدورا .
[ ص: 432 ] (وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم). وفي رواية: "لقد كاد يسلم في شعره".
وفيه: بيان nindex.php?page=treesubj&link=34344جواز صدور كلمة الحق، من غير أهله.