الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
والبين بالفتح من الأضداد يطلق على الوصل وعلى الفرقة ومنه ذات البين للعداوة والبغضاء وقولهم لإصلاح ذات البين أي لإصلاح الفساد بين القوم والمراد إسكان الثائرة وبين ظرف مبهم لا يتبين معناه إلا بإضافته إلى اثنين فصاعدا أو ما يقوم مقام ذلك كقوله تعالى : { nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=68عوان بين ذلك } والمشهور في العطف بعدها أن يكون بالواو لأنها للجمع المطلق نحو المال بين زيد وعمرو وأجاز بعضهم بالفاء مستدلا بقول امرئ القيس
بين الدخول فحومل
وأجيب بأن الدخول اسم لمواضع شتى فهو بمنزلة قولك المال بين القوم وبها يتم المعنى ومثله قول الحارث بن حلزة
أوقدتها بين العقيق فشخصين
قال nindex.php?page=showalam&ids=13042ابن جني العقيق مكان وشخصان أكمة .