السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتقدم إليكم بطلب استشارة، راجية من الله، ثم منكم إجابة شافية لما أمرّ به:
أنا فتاة في العشرينات، تقدم لي رجل متزوج، ووافقت بعد أن اشترطت أن تكون زوجته على علم وموافقة، وقد أخبر والدي أنها موافقة، تمت الخطبة بحضور عائلتي فقط، ثم عُقد القِران بحضور المأذون والشهود دون إعلان واسع.
بعد العقد، حُدد موعد مبدئي للزفاف بعد أيام، وبدأ دفع جزء من المهر، وإحضار مستلزمات العرس، وكان شديد الاهتمام والتواصل، لكن فجأة تغيّر سلوكه، وطلب مني إن اتصل أحد من رقمه أن أنكر معرفتي به، ثم خفّ تواصله، وأجّل موعد الزواج بحجة أن زوجته أصيبت بضيق نفسي مفاجئ ويذهب بها إلى راقٍ شرعي، ولن يتم الزواج حتى تتحسن حالتها.
أحب أن أوضح أن هذا "الضيق" لم يبدأ -بحسب تسلسل الأحداث- إلا بعد أن قامت زوجته بتفتيش هاتفه، ووجدت الرسائل بيني وبينه، بعد ذلك بدأت تضغط عليه بشدة ليعود إلى المنزل في ساعة محددة يوميًا، بعد المغرب وقبل الظهر، وأصبحت تلاحقه في تحركاته وترفض المبيت عند أهلها، وتمارس عليه ضغطًا واضحًا.
كما أنها تواصلت معي ومع والدتي برسائل تبيّن لاحقًا أنها منها، مما عزز شكي بأنها تعلم بأمر الزواج، وعندما أواجهه بأني أعتقد أنها تعرف، يرفض كلامي تمامًا، ويؤكد أنها لا تعلم، رغم كل المؤشرات التي تدل على عكس ذلك، كما أنه شديد الخوف منها حسب ما أرى.
طلب مني التوقف عن أي رسالة أو اتصال، بحجة احتمال اطلاعها على هاتفه، ومنذ ثلاثة شهور على عقد القِران لم يحدد موعدًا واضحًا للزفاف، وكلما ناقشته تحجج بالعمل، أو ظروف غير واضحة يرفض الإفصاح عنها، أصبح تواصله وزياراته قليلة، وأشعر بإهمال شديد وكأنني آخر أولوياته، وعندما اشتكيت من هذا الإهمال قال لي: "أنتِ لا زلتِ في بيت أهلك، ولستِ في بيتي كي تشتكي من الإهمال أو قلة الاهتمام"، مما أشعرني بألم كبير وكأن مشاعري لا يُعتدّ بها!
كما حدثت بيننا بعض التجاوزات نتيجة ضغوط عاطفية منه، وأشعر بالحيرة والندم، هو يؤكد تمسكه بي ويطلب الانتظار إلى ما بعد رمضان (لأنه يعتقد أن زوجته ستذهب لزيارة بيت أهلها في العيد، لكنها سترفض مثل كل مرة) وقال هذا آخر وعد، ولكنه قبل شهر وعدني هكذا وأخلف.
أسئلتي لأهل الاختصاص:
- هل ما يقوم به يُعد تلاعبًا أو تهربًا من المسؤولية؟
- كيف أتعامل مع هذا الوضع شرعًا ونفسيًا؟
- وماذا أفعل في حالتي هذه؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

