السؤال
أهلي لم يعوّدوني على الصلاة، أنا لا ألقي باللوم عليهم، لكن الموضوع حالياً شاق ومتعب جداً بالنسبة لي، خصوصاً أن أقل مجهود يرهقني، وأنا كسولة جداً.
أعيش في بيئة -نوعاً ما- لباسي فيها لا يرضي الله وغير محجبة، أعيش أنا ووالدتي بمفردنا، وأنا من ينفق على البيت، والعمل الآن كله يشترط المظهر، خاصة في التخصص الذي أعمل به، وليس معي شهادة تؤهلني للعمل في مجال آخر، ولو تركت العمل، فلن نجد حتى مصاريف السكن.
ليس لدي خيار أن أقول سأتحجب مثلاً خشية أن أضطر لخلعه بسبب التقدم لوظيفة أو ما شابه؛ أريد عندما أتحجب أن يكون حجاباً صحيحاً، وقد وضعت في قلبي نية أن أفعل ذلك بمجرد الزواج، عندما لا أكون مضطرة لعمل أو أي شيء آخر.
أيضاً بسبب لباسي لا أستطيع الصلاة في العمل، أو خارج البيت عموماً، وهذا يزيد عليّ عبء الصلاة، أنا أحب الله جداً، ودائماً أفكر فيه وأستغفره، لكني أعاني من وسواس يأتيني بخوف في قلبي من أن الدنيا فانية وأن الآخرة جنة ونار، وأنا لم أفعل ما يدخلني الجنة، فيضيق صدري جداً عندما أفكر في ذلك.
كذلك لدي وسواس يأتيني بأنني -أستغفر الله- أقول كلاماً سيئاً في عقلي عندما أسمع حديثاً أو شيئاً من القرآن عن الله، أو النبي صلى الله عليه وسلم، فأظل أستغفر كثيراً لأقاوم هذه الوساوس.
الصلاة تكون شاقة جداً عليّ جسدياً رغم أن مجهودها ليس كبيراً؛ دائماً ألهث وأنا أصلي، وعظامي تؤلمني جداً أثناء وبعد الصلاة، وقد أتوضأ أكثر من ثلاث مرات للصلاة الواحدة بسبب الغازات.
ولو أمسكت المصحف وقرأت القرآن أتثاؤب كثيراً وتدمع عيناي، وبمجرد أن أنتهي أجد نفسي أنام بشكل غريب حتى وإن كنت في العمل.
آسفة للإطالة، لكني من داخلي حقاً أتمنى أن أفعل ما يرضي الله ولست قادرة، وأخاف أن أموت على حالي هذا فأكون قد خسرت الدنيا والآخرة، خصوصاً أنني مبتلاة طوال حياتي، والحمد لله على كل شيء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

