السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالب جامعي، مررت بفترة كنت آخذ فيها بأصعب الآراء الفقهية تجنباً للوقوع في أي خلاف، حتى وصل بي الأمر إلى الاغتسال عدة مرات ظناً مني أني كفرت، مما أوقعني في حبائل الوساوس، ومع ذلك، كنت متماسكاً حتى ظهرت نتائجي الجامعية محملة بالرسوب في بعض المواد، ورغم توقعي لذلك، إلا أنني بكيت بحرقة بعد رؤية النتيجة.
فجأة، شعرت وكأن عقلي توقف عن الاستجابة؛ فاجتاحتني تساؤلات غريبة حول إيماني بالآخرة، وشعرت بأنها بعيدة عن الواقع، وشككت في كوني مسلماً أو أن للحياة معنى وهدفاً، ظننت في البداية أن هذا إلحاد أو عقاب على ذنوبي، لكنني عندما أفكر في فكرة الإلحاد أبكي بشدة خوفاً من فقدان إيماني.
ومع مرور الوقت، أصبحت أتأمل في طريقة تفكير الناس حولي وكأنهم من عوالم أخرى، حتى فقدت القدرة على التمييز بين الحقيقي والزائف، صار التفكير المنطقي يبدو غير واقعي بالنسبة لي، وكأن العالم مجرد محتوى على منصة افتراضية ليس أكثر، وبطبيعة الحال، أثر ذلك بشكل كبير على عباداتي وحياتي كلها، وأصبحت أعيش في حسرة دائمة.
أفيدوني، جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

