السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تخرجتُ في الجامعة تخصص تقنية المعلومات، أديتُ مناسك العمرة مع والدي قبل عام، بيد أننا تعرضنا لعملية احتيال ونصب؛ جراء الثقة المفرطة والزائدة عن الحد في شخص لم يكن جديراً بها، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وتسبب هذا الاحتيال في تفويت فرصة عمل كانت مقدرة لي، وللأسف لم يُكتب لي فيها نصيب، وأنا الآن عاطل عن العمل منذ أكثر من سنة، والمحيط الذي أعيش فيه سيئ إلى أبعد حد، بل قد يكون أقرب في وصفه إلى الجحيم؛ نظراً لشدة العذاب والقهر اللذين نكابدهما فيه.
بناءً على ذلك: منحتُ نفسي مهلة مئتين وثمانية وأربعين يوماً بدءاً من اليوم، فإن لم أجد خلالها وظيفة تناسبني، فسأنهي حياتي؛ فما الجدوى من هذه الحياة إن كان كل مسعى لتقديم الأفضل وإصلاح الأحوال يبوء بالفشل ولا يتغير أمامي شيء؟
أنا إنسان متعلم، لكنني لم أحظ بفرصة منصفة بسبب المحسوبية (الواسطات) والمجتمع المجحف الذي أعيش فيه.
في النهاية، هذه رسالتي الأخيرة؛ إن أردتم الرد فلكم مطلق الحرية، وما عدا ذلك فقد عقدتُ العزم في قلبي، وكأن شيئاً لن يتغير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

