السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب أدرس في السنة الثانية من الجامعة، وتعرّفت على فتاة بعد البكالوريا، ونشأت بيننا علاقة حب، وقد تبت إلى الله، وأردت خطبتها مستقبلًا فور تخرجي وعملي، وحاولت تطبيق خطة (الترك لله) إلى حين الجاهزية.
لكن الفتاة أُصيبت بمرض شديد، وامتنعت عن الأكل بسبب تعلقها الشديد بي وخوفها من الفراق، ورفضت فكرة الابتعاد تمامًا.
أنا الآن أشعر بضيق شديد وتأنيب ضمير عند الحديث معها عاطفيًا، وأخاف أن يحرمنا الله التوفيق والرزق في دراستي وعملي بسبب هذه المكالمات، وفي الوقت نفسه لا أريد إيذاء صحتها مجددًا.
أرجو من المستشار الفاضل توجيه نصيحة شرعية ونفسية حنونة ومقنعة لهذه الفتاة، تشرح لها كيف يكون التواصل المنضبط والجاد في هذه الفترة دون إغضاب الله، وكيف تحمي قلبها وصحتها حتى يجمعنا الله في الحلال.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

