السؤال
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
أردتُ طرح مشكلتي التي أعاني منها منذ سنوات، فقد تعبتُ حقاً!
بدأت مشكلتي عام 2022 بحالة هلع، ثم تطورت إلى "اختلال الأنية"، وبعدها بدأت الوساوس؛ من وسواس الدين، إلى وسواس التكرار، ثم وسواس "زنا المحارم" ووسواس الانتحار، في كل مرة يتطور الأمر، والأفكار السلبية تستحوذ على عقلي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الماضي يتعبني؛ ففي عام 2021 كنتُ على علاقة بشخص وتركني دون سبب، قائلاً لي: "إن شاء الله ستجدين من هو أفضل مني"، هذا الشخص لم يكن سنداً لي، خصوصاً بعدما مرضتُ عدة مرات ومرض والدي؛ فقد تركني في أسوأ حالاتي، فضلاً عن الكثير من السلبيات الأخرى.
منذ سنوات وأنا أعاني من التفكير والوساوس، وأريد محوها من عقلي، ولكنني لم أستطع! أتساءل: هل ما زلتُ أحبه؟ علماً أنني مسحتُ رقمه وحظرته من جميع وسائل التواصل الاجتماعي.
أنا الآن مخطوبة، وأحب خاطبي بشدة؛ فلديه كل الصفات التي أتمناها، لكن التفكير استحوذ عليّ، فأجدني أفكر في الشخص الذي تركني، وعندما أتحدث أخاف أن يزلَّ لساني بذكر اسمه، ويأتيني شعور بعدم الإدراك وكأنني أتخيله هو مكان خطيبي، علماً أنني أريد نسيانه بشدة، وأريد نسيان الأخطاء التي وقعتُ فيها في الماضي معه.
أقول في نفسي وأنا خائفة: هل يمكن أن أكون محبة له ولهذا أفكر فيه؟ رغم أنني أريد نسيانه تماماً، ولا توجد بداخلي مشاعر تجاهه، بل أريد فقط محوه من ذاكرتي.
من فضلكم، أريد رداً منكم؛ ساعدوني فأنا أعاني منذ سنوات، علماً أنني لا أستطيع الذهاب إلى طبيب نفسي.
بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

