السؤال
السلام عليكم.
أنا فتاة جامعية، أعاني من مشكلة أني عندما أصادق زميلاتي لا تستمر صداقتي لأكثر من عام، ولنفس السبب؛ فأنا متفوقة، ومجتهدة من ناحية الدراسة، وأحب مساعدة الآخرين بكل جهدي، دون أن يطلبوا مني، ولكن عندما أفشل في تقديم المساعدة لأول مرة ينفضوا من حولي، ويقولون: بأنني أتظاهر بمساعدتهم، ولا أكنّ الخير لهم، والله يشهد على صفاء نيتي، وعدم قصدي للسوء.
لقد كنت بالبداية لا ألتزم بصلاتي، وأذكاري؛ لذا ظننت أني أستحق ما يحدث لي، ولكن بعدما تبت إلى الله منذ عام ونصف تقريبًا، لم يتوقف هذا الأمر إطلاقًا، على العكس زاد الأمر.
مؤخرًا بدأت أحاول تغيير شخصيتي؛ ظنًا مني أنها السبب، ولكن لم يزدني ذلك إلا تعبًا نفسيًا، ولا أعلم ماذا أفعل! فأنا أشعر بأني مهما أحببت الخير للآخرين فإنهم يفرّون من حولي أكثر؛ لدرجة أنني بدأت أظن أن اجتهادي في دراستي نقمة وليس نعمة.
أصبحت أدعو الله في كل قيام ليل أن يرزقني الصحبة الطويلة الصالحة؛ لأن الصحبة هي نعمة ورزق من الله، ولكن أشعر بالخجل عندما أدعو بأمور دنيوية بعد دعائي بالعفو والمغفرة، خصوصًا أن توبتي لم يمض عليها مدة طويلة.
فهل وضعي طبيعي، أم أن الخطأ مني؟ وكيف يمكنني أن أقلل وأسيطر على ألم وضيق صدري بعد كل صداقة تفسد؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

