السؤال
لديّ صديقة تربطني بها علاقة قديمة، لكنني في الفترة الأخيرة أصبحت أشعر بأن هذه الصداقة تستنزفني نفسيًا، أشعر بأنها تتعامل معي بمزاجية، وأنني دائمًا من يبادر بالسؤال والتواصل، بينما نادرًا ما تبدأ هي بذلك، وإذا دعوتها للخروج، أو لقضاء وقت خارج العمل، فإنها غالبًا ما تعتذر أو تتجنب الأمر، حتى أصبحت علاقتنا محصورة في حدود العمل فقط، وقد قالت لي مرة: إنني أبالغ في العطاء، وأستنزف طاقتي في العلاقات.
هناك أيضًا موقف قديم ما زال يؤلمني، إذ شعرت بأنها كانت تتحاشاني بعد طلاقي، بسبب وضعي الاجتماعي، كما وقع موقف مع ابنة خالتها شعرت فيه بالظلم، ولم تنصفني فيه، لكنني لم أفتح هذا الموضوع معها حتى اليوم.
حاليًا لا يوجد بيننا أي خلاف، وكان آخر تواصل بيننا عندما طلبت مني مساعدة، وبعد ذلك انقطع التواصل منذ أسبوع، وأشعر أنها دائمًا تنتظر مني أن أبدأ الحديث.
وأحب أن أوضح أنني أحاول دائمًا العمل بقول الله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فأنا في أغلب المواقف أتجاوز وأحسن الظن وأبادر إلى الإصلاح، ولا أحب قطع العلاقات، أو مقابلة الجفاء بالجفاء، لكنني أشعر أنني وصلت إلى مرحلة من التعب والاستنزاف النفسي، ولم أعد أعرف هل أستمر في الصبر والمبادرة، أم أن الابتعاد في مثل هذه الحالة هو التصرف الصحيح؟
وجزاكم الله عني كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

